map

المستقبل الذكى ♥

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

ان الطاقة الحرة محرمة على الشعوب مع تفاصيل لاحداث قاسية تعرض لها منتجي الطاقة الحرة وان كان انتاجهم محدود يغذي منازلهم فقط Nicola Tesla Edwin Gray


الغريب من الامر اننا وجدنا الروابط الخاصة باقراص تيسلا التي كانت منشورة من قبل في النت مرفوعة بشكل تام تقريبا في حين كانت قبل ثلاث سنين تملأ مساحة مهمة في النت وكان حينها عندما يضع الباحث على مشغل جوجل عبارة (اقراص تيسلا) او عندما يضع عبارة (الطاقة الحرة) تظهر خيارات عديدة عن اقراص تيسلا لانتاج الطاقة النظيفة والغريب اننا وجدنا ان تلك الروابط اصبحت مخفية وقد يكون السبب معروفا فقد استطاع بعض المتابعين للطاقة انتاج الطاقة من خلال تدوير قرصين من الالمنيوم وهما قرصا تيسلا علما ان هنلك صورة فوتوغرافية امام جهاز مختبري لتوليد الطاقة وكان تيسلا بجانب جهازه وكانت منشورة في النت بشكل واسع الا انها لم تظهر الان .. في احد المواقع الالكترونية الخاصة بهندسة الكهرباء قرأت مشاركة لمدير الموقع يطلب فيها من الاعضاء عدم نشر تفاصيل تجاربهم وقال ان بعض المهندسين الذين نشروا نشاطهم المصور وهم ينتجون طاقة حرة تعرضوا الى اتهامات بالاحتيال وصودرت اجهزتهم وحكم عليهم ورفعت مشاركاتهم لذلك كان الرجل ينصح رواد موقعه بعدم نشر تفاصيل تجاربهم الشخصية وقرأنا في موقع ءاخر ان الطاقة الحرة محرمة على الشعوب مع تفاصيل لاحداث قاسية تعرض لها منتجي الطاقة الحرة وان كان انتاجهم محدود يغذي منازلهم فقط او يغذي ورشهم الخاصة ... قبل ثلاث سنوات تقريبا نشر في الشبكة الدولية وتحت عنوان (الطاقة الحرة) جهاز مبني على تدوير قرصين من الالمنيوم مع دائرة كهربائية بسيطة ومغنط عليه ملف نحاسي صنعه راهب دير في منطقة نائية في سويسرا وكان ذلك الجهاز البسيط كافي لانارة الدير الا ان ذلك الفيديو غير متوفر على الشبكة الان ????????!!! مؤلف كتاب تيسلا ركز على جهود تيسلا في توزيع الطاقة اللاسلكية الا انه لم يذكر شيئا عن اقراص تيسلا كما لم يذكر ان طموح تيسلا في نقل الطاقة الكهربائية استثمرت وهو لا يزال حي في نقل الموجات الكهرومغناطيسية ذات الترددات العالية (الموجات القصيرة) حيث نجح تيسلا في تقنيات البث الراديوي البعيد المدى على نفس مبدأ نقل الطاقة لاسلكيا من خلال زيادة تردد البث الموجي كما حمل الكاتب مشاعره النبيلة تجاه تيسلا الا انه نسي ان تيسلا كان يريد ان يصعق جو الارض بطاقة كهربائية عالية الجهد وان كان تيسلا لم ينجح في اقناع المستثمرين الا ان خلفاء تيسلا كهربوا اجواء الارض من خلال الافراط بالبث الراديوي اللاسلكي في كل شيء حتى في اجهزة التحكم عن بعد حتى في لعب الاطفال واصبح الناس والنبات والحيوان مغلفة اجسادهم بمساقط اشعة الفا التي تمثل جسيمات الموجات الكهرومغناطيسية وهي تسبب حزمة من اسباب امراض العصر اهمها مرض السكري تيسلا لم يكن صاحب نظرية بل هو رجل تقني سجل براءات اختراع لاجهزة تقنية واختلافه مع ماكسويل هو اختلاف تطبيقي ومثله اختلافه مع اديسون الا ان الوعاء العلمي رفع من تيسلا رفعة تساوي رفعة زملائه الرواد فقد وضعوا وحدة قياس شدة الحقل المغنطي باسمه فوحدة قياس الحقل المغنطي هي (تيسلا) ومثله مثل غيره من الرواد مثل وحدة الكم الكهربائي (واط) تخليدا لمخترع المحرك البخاري (جيمس واط) ولعل الكاتب قد ذكر بعض اشكال العرفان بالجميل لتيسلا حين نشر في كتابه عملة ورقية تحمل صورته او صورا لتماثيل تيسلا منصوبة في امريكا ازمة الطاقة القائمة اليوم ليست في الكهرباء بل في (الطاقة الحركية) وقد حاول كثير من المختصين صناعة محرك مغنطي الا ان الموقف الرسمي لفرعون منعهم من استخدام تلك التقنيات واستثمارها وبقي المحرك الذاتي الحركة المعتمد على نوع من المغانط الثابتة على قرص دوار يفي العجز المتزايد لوقود الطاقة وما تسببه المحروقات من تلوث بيئي بسبب الاستخدام المفرط للاله الحديثة الا ان المحرك المغنطي يبقى مفسدا في الارض لانه لا يقل خطورة عن مكائن توليد الكهرباء التي تتسبب في العبث بانسيابية خطوط المغناطيس الطبيعي ففساد يأجوج ومأجوج يظهر عند القيام بقطع قطبي المغناطيس بالشكل المفرط الذي يجري حاليا من اجل توليد الكهرباء واستطاع العالم الشهير (فان الن) من تصوير خطوط المغناطيس فوق المدن الكبيرة فوجدها متشابكة بشكل اشعث في حين وجد خطوط المغناطيس الارضي في الصحارى والارياف البعيدة عن المدن تنساب انسيابية رتيبة ... ذلك الفساد معروف عند المؤسسة الصحية المعاصرة الا انه غير معلن بشكل فساد ظاهر يسيء لهذه الحضارة التي يقدسها المتحضرون الا ان دلائل ذلك الفساد نجدها في كثير من التقارير الصادرة من المؤسسة الصحية تحت عناوين (شروط السلامه) التي تصدر عن المؤسسة الصحية فعلى سبيل المثال تشترط نظم السلامة الصحية بمنح اجازة اجبارية طويلة نسبيا بعد فترة عمل محددة للعاملين في محطات توليد الطاقة الكبيرة وفي بعض المحطات لا يسمح للعاملين فيها لاكثر من عشرة ايام وبعدها يجب على العامل ان يبتعد عن المحطة باجازة لعشرة ايام او اقل حسب حجم الاحتقان المغنطي الذي تنتجه كل محطة لتوليد الطاقة الحصول على نظام حركي كوني بلا وقود (ماسكة تمسك بحراك القوى) سوف ينهي ازمة الانسان على هذا الكوكب الا ان فرعون زماننا سوف لن يسمح بمثل ذلك التطور لان قيود الطاقة التي يقيد بها البشر بالنسبة له تعتبر قيود ذهبية ماسية ولا يمكنه التنازل عنها {إِنَّ هَـذَا الْقُرءانَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9 البلاغ الرسالي في الاية الشريفة اعلاه لم يحدد صفة (للتي هي اقوم) وذلك يعني ان كل الصفات الظاهرة في الخلق مشمولة بهدي قرءاني يقومها تقويما اقوم ومنها ظاهرة الطاقة الحركية ... القرءان فيه امثال طاقوية حركية عظيمة لان في القرءان تصريف لكل مثل وفيه حاجات البشرية المشروعه بكاملها غير منقوصة الا ان الناس لا يعقلون امثال القرءان ولا يتفكرون بها وعلى قلوب اقفالها المسألة اذن تخص : نوع تلك الطاقة المكتشفة ان كانت سببا ما مباشر أو غير مباشر في قطع الموجات الكهرومغناطسية الصناعية ... فهي ستكون طاقة ممنوعة ومحرمة ؟ تعيش الانسانية اذن عصور الاستعباد ؟ اما بالنسبة لنيكولا تيسلا :هو فعلا كثرة الروابط التي كانت تتحدث عن ذلك العالم بتلقائية وتعرض الكثير من الصور عن تلك المخترعات لم تعد في محرك البحث كما كانت والآمر يستدعي طرح عدة علامات استفهام !? https://www.youtube.com/watch?v=idlFNRTNu9o من المؤكد ان المستوى العقلي السادس (موسى) يسعى في حراك خفي او ظاهر لـ الافلات من قيود الطاقة المعاصرة ويوجد كثير من الناس يسعون بصمت الا ان الاكثرية الساحقة منهم تريد تحقيق نصر شخصي لتسجيل براءة اختراع او الحصول على جائزة فرعونية فكل من يسعى لتحصيل (ماسكة لـ حراك القوى) نراه يتسكع على ابواب المعاهد والاكاديميات او المؤسسات البحثية وعلى اقل تقدير لاعلان محاولاته على موقع الـ (يو تيوب) عسى ان يكون مشهورا وتلك الجهود جميعها سواء نجحت او فشلت تخضع لرقابة (اسياد الطاقة) مما تمنحهم فرصة اصطياد اي محاولة يعتبرونها مؤثرة في هيمنتهم على الشعوب عبر عرقوب الطاقة ولا ننسى ان (الطاقة اليوم) هي المدخل الى الحضارة فالبدوي الذي لا يمتلك طاقة نراه بعيدا بعدا شاسعا عن الحضارة وممارساتها كما ان اي وحدة قتالية ان لم تمتلك طاقه فان مصيرها الاندحار والتفتت واي صناعه ان لم تمتلك طاقه فان مصيرها الى الاندثار ومن تلك الراشدة فان الطاقة لا تعني فقط (كينونتها) بل للطاقة رابط حضاري (تسلطي) وبما ان فرعون القائل (انا ربكم الاعلى) و (ما علمت لكم من اله غيري) فيكون مجرد التفكير بالطاقة (الحرة) يعني التمرد على النظام الفرعوني وفي تلك الصفة مخاطر غير حميدة مما يجعل الاهم من السعي الى حيازة (ماسكة حراك القوى) هو الكيفية التي يستطيع بها (العقل الحر) الافلات من الهيمنة الفرعونية ليستفيد من تلك الماسكة بعيدا عن بطش الفئة الباغية ... انه مشروع (مواجهة) بين العقل الحر (ملة ابراهيم) وفروعون هذا الزمان وتلك المواجهة ان لم تكن مرتبطة ارتباطا امينا وحاسما ودقيقا بـ (حماية الهية) فان طالب الطاقة الحرة انما يمارس عملية انتحار لمشروعه ولكيانه ايضا ورغم ان الصورة المرئية لمثل ذلك النشاط ترفع شعار (العقم) الا ان في القرءان امثلة شريفة تؤكد ان ذلك المشروع يكون سببا في غرق الفرعنة بكامل جبروتها وان هلاك فرعون سوف لن يكون فرصة للعقل الحر في فك قيود الطاقه بل ان فعل العقل الحر سيكون الفأس الذي يتسبب في غرق فرعون وهلاك جنده واذا اراد الباحث ان يلج في مسارب ذلك المفصل التكويني المسطور في القرءان سيجد ان هنلك ميعادا تكوينيا {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً }الكهف59 لفظ (موعدا) يعني في راشدة فكر ان يكون (عنصر زمني موقوت) اي اجل مسمى الا ان الاجل المسمى لوحده دون موضوعية نشطة ومحددة مرتبطة به (حراك مادي نشط) فهو لا يعني شيئا بل هنلك (عدة) و (معدات) و (عدد) مترابطة في رابط واحد لتشكل (موعد) هلاك القرى الظالمة فـ حين تلتقي عدة العقل الحر بـ عدة فرعونية حرجة فان ذلك يعني قيام (موعد) يكون فيه (مشغل الهلاك) قد استنفذ وسيلته ثورة العقل الحر (ملة ابراهيم) ان تبدأ فان اطفاء جذوتها سيكون خارج السيطرة ان الطاقة الحرة محرمة على الشعوب مع تفاصيل لاحداث قاسية تعرض لها منتجي الطاقة الحرة وان كان انتاجهم محدود يغذي منازلهم فقط Nicola Tesla

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق